الاتحاد الأوروبي و”أسترازينيكا” يسويان الخلاف بشأن الإمدادات اللقاح المضاد لفيروس كورونا

wahajpress
أخبار دولية
wahajpress3 سبتمبر 202118 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
الاتحاد الأوروبي و”أسترازينيكا” يسويان الخلاف بشأن الإمدادات اللقاح المضاد لفيروس كورونا
الاتحاد الأوروبي و"أسترازينيكا"

أعلن الاتحاد الأوروبي وشركة الأدوية العملاقة “أسترازينيكا”، التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، اليوم الجمعة، عن التوصل إلى تسوية خلاف بشأن تأخر تسليم كميات اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وبموجب الاتفاق، ستسلم شركة الأدوية ما تبقى من 300 مليون جرعة وعدت بها بموجب عقود مع الاتحاد الأوروبي قبل نهاية مارس 2022، ما يطوي صفحة نزاع قضائي في محاكم بلجيكا.

وكان الاتحاد الأوروبي قد عبر عن الغضب عقب إعلان شركة الصيدلة البريطانية السويدية نقصا في إمداداتها وتأخر تلبية طلبيات العقود، ما قوض المراحل الأولى لنشر اللقاحات المضادة لكورونا في دول التكتل.

واتهم المسؤولون “أسترازينيكا” بإعطاء الأولوية لطلبيات المملكة المتحدة من اللقاح على طلبية الاتحاد الأوروبي، حيث أقام محامو المفوضية الأوروبية دعاوى قضائية للمطالبة بتسليم الكميات تحت طائلة دفع غرامات يومية باهظة عن أي نقص متواصل.

لكن الشركة قالت إن عقدها مع الاتحاد يفرض عليها فقط بذل “أفضل الجهود” لالتزام هدف التسليم، وبأنه لم يكن ممكنا تجنب عرقلة الإنتاج في مصانعها الأوروبية.

واتفق الأطراف الآن على مواعيد لتمديد المهلة النهائية حتى العام المقبل.
وقال راد دوبر، نائب الرئيس التنفيذي للمستحضرات الصيدلانية الحيوية لدى أسترازينيكا، “يسرني أننا تمكنا من التوصل إلى تفاهم يسمح لنا بالمضي قدما والتعاون مع المفوضية الأوروبية في السعي للتغلب على الوباء”.

وتصنع أسترازينيكا لقاحات تم تطويرها في جامعة أوكسفورد البريطانية، وتبيعها من دون توخي الربح. ولقاحها أرخص ثمنا وأسهل للتخزين من العديد من اللقاحات المنافسة الأخرى.

غير أن الاتحاد الأوروبي عبر عن استيائه إزاء بطء التسليم وجعل لقاحا آخر ينتجه العملاق الأميركي-الألماني “فايزر-بايونتيك”، ركيزة برنامج مشتريات لقاحاته.

رابط مختصر