منظور علم الطاقة

wahajpress
أخبارمنواعات
wahajpress24 سبتمبر 2020425 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة
منظور علم الطاقة

علم الطاقة

علم الطاقة أمر وهمي ودجل لا حقيقة له في الوجود وما هو إلا خرافات من بعض الديانات الوثنية القديمة قد يكون الإنسان ناجحًا ولديه طاقة إيجابية تجاه أسرته لكنه يحمل طاقة سلبية تجاه عمله يقدم علم الطاقة حلولاً لبعض مشاكل العلاقات الاجتماعية المختلفة كالتوافق بين الأزواج أو حل ظاهرة الطلاق وتفسير سبب المشاكل الزوجية.

علم الطاقة له فروع كثيرة جداً ويعتبر أداة من أدوات علم التنمية البشرية وكلاهما يعتمد على استخدام بعض آليات علم النفس.
تتحكم الطاقة في قدرات الإنسان، فكلما زادت طاقته الإيجابية زادت قدرته على العمل والإنتاج، بينما الطاقة السلبية تجلب الأمراض النفسية والعصبية، وفي هذا الصدد جاء علم الطاقة بالكثير من الحلول البسيطة؛

لجلب الطاقة الإيجابية والاستمتاع بحياة صحية في نفس الوقت هناك علاقة بينه وبين علم النفس، وفي طريقه يلتقي مع الخرافات والسحر، تحت مظلة التنمية البشرية.

في سياق هذا التحقيق نلقي الضوء على علم الطاقة وتقاربه مع السحر وعلم النفس. نهلة سلامة ‏خبيرة تنمية بشرية واستشارية الإرشاد الأسري،

قالت: انتشر الحديث عن علم يدعى علم الطاقة واختلفت الآراء حول هذا العلم، فهناك من قال إنه أمر وهمي ودجل لا حقيقة له في الوجود وما هو إلا خرافات من بعض الديانات الوثنية القديمة وغطاء باسم العلم على الجهل والباطل والإلحاد.

أما في الجانب الآخر فهناك من دافع عن هذا العلم ووجد أنه لا يتعارض مع الأديان السماوية لأن الله خلق في الكون طاقة عظيمة تسمى “الطاقة الكونية”، وتنقسم إلى طاقة إيجابية موجودة في الرحمة والحب والأمن والسلام وغيرها.

وطاقة سلبية موجودة في الكراهية والحروب وغيرهما، ولهذه الطاقة الكونية تأثير كبير على مختلف جوانب حياة الإنسان الروحانية والصحية والنفسية والعاطفية وهي طاقة كامنة داخل الإنسان وهي القوة المؤثرة والمحركة له وهذا العلم لا يضر الإنسان بشيء ولا يعارض الدين لأنه يسعى إلى تحقيق التوازن النفسي والروحي والعقلي للإنسان.

كل شخص تفكر به فأنت تغذيه من طاقتك لأن الأفكار طاقة والطاقة تنتقل له.

لهذا قد تصادف في بعض الايام أنك تفكر بشخص ما ولا تستطيع أن توقف التفكير به من عقلك غالبا ذلك الشخص هو يفكر بك تماما.

ولكن تأكد أن من يحاول جذب انتباهك هو حقيقة يريد جذب تفكيرك له.
وعندما تتلقى رسالة ما ولو كانت سيئة من أحدهم ستجد نفسك تفكر بها باستمرار ليسرق طاقة أفكارك.

لذا ما تفكر به أنت تجذبه إليك بمعنى إذا أردت أن تفكر بالشمس فحقيقة يبدأ تواصل طاقي بين أفكارك والشمس لهذا قد تشعر بطاقة الشمس أو القمر، كذلك عندما تفكر بالماضي ربما تبكي أو تضحك.

لأن حقيقة طاقة أفكارك انتقلت إلى الماضي مما يعني أنك شعرت ورأيت أمور كانت هنا ولم تعد لكن حقيقة هي ليست موجودة.

ولكن هل فكرت يوما لماذا يريد الآخرون أن يجعلوك تفكر بهم، ذلك لأنهم يريدون الوصول لك، بمعنى الوصول لقلبك ووعيك، وإياك أن تسمح لهم بذلك.

قد تلاحظ في بعض الأحيان أنك تهدي ثقتك لأحدهم ثم تراه يغدرك.

هنا أنت ستتألم ألما كبيرا لأنك فتحت مجال ثقتك أو بالأحرى طاقتك له لهذا عندما خيب ظنك أنت تألمت جدا.

ويمكنك أن ترى العكس عندما لا تثق بذلك الشخص سواء خيب ظنك أم لا لن تشعر بشيء من الألم.

لهذا ترى المدرس يصرخ بوجه التلميذ ليخوفه. ورجل الدين يخوفك من عقاب الله . وعدوك يريدك ان تشعر بالخوف منه .

جميعهم لديهم هدف واحد وهو أن تخاف وتسير كما يريدون هم حتى يخترقوك ليستطيعوا السيطرة عليك.

حتى ذلك الشخص الذي يحبك و يريد التعلق بك هو يريد السيطرة عليك. لهذا أود إخبارك عندما لا تثق بأحد لن تتألم بل توقع كل شيء مهما كان .

السؤال هل هذا يعني ان لا تفكر بأحد أو بأي شيء ؟

نعم لا تفكر بشخص أي لا تجعله محور تفكيرك وهاجسك ولا تفكر بالماضي أو المستقبل . لهذا أنت تتأمل لتوقف فكرك .

وإياك والخوف من أحدهم مهما كان وتأكد أنك لست هنا لإتباع أوامر أحدهم. وعندما يصعد فكرك ويصبح تفكيرك بالله نعم ستذهب طاقة أفكارك إلى الله وتعود مفعمة بالأنوار والحب والصفاء لتغمر روحك وتصبح عذباء.

رابط مختصر